پنجشنبه ۲ آذر ۱۳۹۶

صفحه اول >> کتاب ها => انسان و علوم انسانی در صحیفه سجادیه جلد اول



مقدّمۀ صحیفۀ سجادیه

 

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 

حَدَّثَنَا السَّيِّدُ الْأَجَلُّ، نَجْمُ الدِّينِ، بَهَاءُ الشَّرَفِ، أَبُو الْحَسَنِ:

 

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَحْيَى الْعَلَوِيٌّ الْحُسَيْنِيٌّ- رَحِمَهُ اللَّهُ-. (2) قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ السَّعِيدُ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَهْرَيَارَ، الْخَازِنُ لِخِزَانَةِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ وَ خَمْسِمِائَةٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَ أَنَا أَسْمَعُ. (3) قَالَ: سَمِعْتُهَا عَنِ الشَّيْخِ الصَّدُوقِ، أَبِي مَنْصُورٍ: مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعُكْبَرِيِّ الْمُعَدِّلِ- رَحِمَهُ اللَّهُ- عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ: مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُطَّلِبِ الشَّيْبَانِيِّ (4) قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّرِيفُ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- (5) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَطَّابٍ الزَّيَّاتُ سَنَةَ خَمْسٍ وَ سِتِّينَ وَ مِائَتَيْنِ (6) قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِي: عَلِيُّ بْنُ النُّعْمَانِ الْأَعْلَمُ (7) قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ مُتَوَكِّلٍ الثَّقَفِيُّ الْبَلْخِيُّ عَنْ أَبِيهِ: مُتَوَكِّلِ بْنِ هَارُونَ. (8) قَالَ: لَقِيتُ يَحْيَى بْنَ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- وَ هُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خُرَاسَانَ بَعْدَ قَتْلِ أَبِيهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ (9) فَقَالَ لِي: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ قُلْتُ: مِنَ الْحَجِّ (10) فَسَأَلَنِي عَنْ أَهْلِهِ وَ بَنِي عَمِّهِ بِالْمَدِينَةِ وَ أَحْفَى السُّؤَالَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- فَأخْبَرْتُهُ بِخَبَرِهِ وَ خَبَرِهِمْ وَ حُزْنِهِمْ عَلَى أَبِيهِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- (11) فَقَالَ لِي: قَدْ كَانَ عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- أَشَارَ عَلَى أَبِي بِتَرْكِ الْخُرُوجِ وَ عَرَّفَهُ إِنْ هُوَ خَرَجَ وَ فَارَقَ الْمَدِينَةَ مَا يَكُونُ إِلَيْهِ مَصيرُ أَمْرِهِ فَهَلْ لَقِيتَ ابْنَ عَمِّي جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ- عَلَيْهِ السَّلَامُ قُلْتُ: نَعَمْ.

(12) قَالَ: فَهَلْ سَمِعْتَهُ يَذْكُرُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِي قُلْتُ: نَعَمْ. (13) قَالَ: بِمَ ذَكَرَنِي خَبِّرْنِي، قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا أُحِبُّ أَنْ أَسْتَقْبِلَكَ بِمَا سَمِعْتُهُ مِنْهُ. (14) فَقَالَ: أَ بِالْمَوْتِ تُخَوِّفُنِي! هَاتِ مَا سَمِعْتَهُ، فَقُلْتُ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّكَ تُقْتَلُ وَ تُصْلَبُ كَمَا قُتِلَ أَبُوكَ وَ صُلِبَ (15) فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ وَ قَالَ: يَمْحُوا اللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتٰابِ، يَا مُتَوَكِّلُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَيَّدَ هَذَا الْأَمْرَ بِنَا وَ جَعَلَ لَنَا الْعِلْمَ وَ السَّيْفَ فَجُمِعَا لَنَا وَ خُصَّ بَنُو عَمِّنَا بِالْعِلْمِ وَحْدَهُ. (16) فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاءَكَ إِنِّي رَأَيْتُ النَّاسَ إِلَى ابْنِ عَمِّكَ جَعْفَرٍ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- أَمْيَلَ مِنْهُمْ إِلَيْكَ وَ إِلَى أَبِيكَ (17) فَقَالَ: إِنَّ عَمِّي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ وَ ابْنَهُ جَعْفَراً- عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- دَعَوَا النَّاسَ إِلَى الْحَيَاةِ وَ نَحْنُ دَعَوْنَاهُمْ إِلَى الْمَوْتِ (18) فَقُلْتُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَ هُمْ أَعْلَمُ أَمْ أَنْتُمْ فَأَطْرَقَ إِلَى الْأَرْضِ مَلِيّاً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ قَالَ: كُلُّنَا لَهُ عِلْمٌ غَيْرَ أَنَّهُمْ يَعْلَمُونَ كُلَّ مَا نَعْلَمُ، وَ لا نَعْلَمُ كُلَّ مَا يَعْلَمُونَ (19) ثُمَّ قَالَ لِي: أَ كَتَبْتَ مِنِ ابْنِ عَمِّي شَيْئاً قُلْتُ: نَعَمْ (20) قَالَ: أَرِنِيهِ فَأَخْرَجْتُ إِلَيْهِ وُجُوهاً مِنَ الْعِلْمِ وَ أَخْرَجْتُ لَهُ دُعَاءً أَمْلَاهُ عَلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- وَ حَدَّثَنِي أَنَّ أَبَاهُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ- عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- أَمْلَاهُ عَلَيْهِ وَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ مِنْ دُعَاءِ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ- عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- مِنْ دُعَاءِ الصَّحِيفَةِ الْكَامِلَةِ (21) فَنَظَرَ فِيهِ يَحْيَى حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِهِ، وَ قَالَ لِي: أَ تَأْذَنُ فِي نَسْخِهِ فَقُلْتُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَ تَسْتَأْذِنُ فِيمَا هُوَ عَنْكُمْ! (22) فَقَالَ:

أَمَا لَأُخْرِجَنَّ إِلَيْكَ صَحِيفَةً مِنَ الدُّعَاءِ الْكَامِلِ مِمَّا حَفِظَهُ أَبِي عَنْ أَبِيهِ وَ إِنَّ أَبِي أَوْصَانِي بِصَوْنِهَا وَ مَنْعِهَا غَيْرَ أَهْلِهَا. (23) قَالَ عُمَيْرٌ:

قَالَ أَبِي: فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقَبَّلْتُ رَأْسَهُ، وَ قُلْتُ لَهُ: وَ اللَّهِ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي لَأَدِينُ اللَّهَ بِحُبِّكُمْ وَ طَاعَتِكُمْ، وَ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يُسْعِدَنِي فِي حَيَاتِي وَ مَمَاتِي بِوَلَايَتِكُمْ (24) فَرَمَى صَحِيفَتِيَ الَّتِي دَفَعْتُهَا إِلَيْهِ إِلَى غُلَامٍ كَانَ مَعَهُ وَ قَالَ: اكْتُبْ هَذَا الدُّعَاءَ بِخَطٍّ بَيِّنٍ حَسَنٍ وَ اعْرِضْهُ عَلَيَّ لَعَلِّي أَحْفَظُهُ فَإِنِّي كُنْتُ أَطْلُبُهُ مِنْ جَعْفَرٍ- حَفِظَهُ اللَّهُ- فَيَمْنَعُنِيهِ. (25) قَالَ مُتَوَكِّلٌ فَنَدِمْتُ عَلَى مَا فَعَلْتُ وَ لَمْ أَدْرِ مَا أَصْنَعُ، وَ لَمْ يَكُنْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- تَقَدَّمَ إِلَيَّ أَلَّا أَدْفَعَهُ إِلَى أَحَدٍ.

(26) ثُمَّ دَعَا بِعَيْبَةٍ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهَا صَحِيفَةً مُقْفَلَةً مَخْتُومَةً فَنَظَرَ إِلَى الْخَاتَمِ وَ قَبَّلَهُ وَ بَكَى، ثُمَّ فَضَّهُ وَ فَتَحَ الْقُفْلَ، ثُمَّ نَشَرَ الصَّحِيفَةَ وَ وَضَعَهَا عَلَى عَيْنِهِ وَ أَمَرَّهَا عَلَى وَجْهِهِ. (27) وَ قَالَ: وَ اللَّهِ يَا مُتَوَكِّلُ لَوْ لَا مَا ذَكَرْتَ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عَمِّي إِنَّنِي أُقْتَلُ وَ أُصْلَبُ لَمَا دَفَعْتُهَا إِلَيْكَ وَ لَكُنْتُ بِهَا ضَنِيناً. (28) وَ لَكِنِّي أَعْلَمُ أَنَّ قَوْلَهُ حَقٌّ أَخَذَهُ عَنْ آبَائِهِ وَ أَنَّهُ سَيَصِحُّ فَخِفْتُ أَنْ يَقَعَ مِثْلُ هَذَا الْعِلْمِ إِلَى بَنِي أُمَيَّةَ فَيَكْتُمُوهُ وَ يَدَّخِرُوهُ فِي خَزَائِنِهِمْ لِأَنْفُسِهِمْ. (29) فَاقْبِضْهَا وَ اكْفِنِيهَا وَ تَرَبَّصْ بِهَا فَإِذَا قَضَى اللَّهُ مِنْ أَمْرِي وَ أَمْرِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ مَا هُوَ قَاضٍ فَهِيَ أَمَانَةٌ لِي عِنْدَكَ حَتَّى تُوصِلَهَا إِلَى ابْنَيْ عَمِّي: مُحَمَّدٍ وَ إِبْرَاهِيمَ ابْنَيْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- فَإِنَّهُمَا الْقَائِمَانِ فِي هَذَا الْأَمْرِ بَعْدِي. (30) قَالَ الْمُتَوَكِّلُ: فَقَبَضْتُ الصَّحِيفَةَ فَلَمَّا قُتِلَ يَحْيَى بْنُ زَيْدٍ صِرْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَقِيتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- فَحَدَّثْتُهُ الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى، فَبَكَى وَ اشْتَدَّ وَجْدُهُ بِهِ. (31) وَ قَالَ: رَحِمَ اللَّهُ ابْنَ عَمِّي وَ أَلْحَقَهُ بِآبَائِهِ وَ أَجْدَادِهِ.

(32) وَ اللَّهِ يَا مُتَوَكِّلُ مَا مَنَعَنِي مِنْ دَفْعِ الدُّعَاءِ إِلَيْهِ إِلَّا الَّذِي خَافَهُ عَلَى صَحِيفَةِ أَبِيهِ، وَ أَيْنَ الصَّحِيفَةُ فَقُلْتُ هَا هِيَ، فَفَتَحَهَا وَ قَالَ: هَذَا وَ اللَّهِ خَطُّ عَمِّي زَيْدٍ وَ دُعَاءُ جَدِّي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ- عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- (33) ثُمَّ قَالَ لِابْنِهِ: قُمْ يَا إِسْمَاعِيلُ فَأْتِنِي بِالدُّعَاءِ الَّذِي أَمَرْتُكَ بِحِفْظِهِ وَ صَوْنِهِ، فَقَامَ إِسْمَاعِيلُ فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً كَأَنَّهَا الصَّحِيفَةُ الَّتِي دَفَعَهَا إلَيَّ يَحْيَى بْنُ زَيْدٍ (34) فَقَبَّلَهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَ وَضَعَهَا عَلَى عَيْنِهِ وَ قَالَ: هَذَا خَطُّ أَبِي وَ إِمْلَاءُ جَدِّي- عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- بِمَشْهَدٍ مِنِّي. (35) فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ: إِنْ رَأَيْتَ أَنْ أَعْرِضَهَا مَعَ صَحِيفَةِ زَيْدٍ وَ يَحْيَى فَأَذِنَ لِي فِي ذَلِكَ وَ قَالَ: قَدْ رَأَيْتُكَ لِذَلِكَ أَهْلًا (36) فَنَظَرْتُ وَ إِذَا هُمَا أَمْرٌ وَاحِدٌ وَ لَمْ أَجِدْ حَرْفاً مِنْها يُخَالِفُ مَا فِي الصَّحِيفَةِ الْأُخْرَى (37) ثُمَّ اسْتَأْذَنْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- فِي دَفْعِ الصَّحِيفَةِ إِلَى ابْنَيْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ، فَقَالَ: إِنَّ اللّٰهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمٰانٰاتِ إِلىٰ أَهْلِهٰا، نَعَمْ فَادْفَعْهَا إِلَيْهِمَا. (38) فَلَمَّا نَهَضْتُ لِلِقَائِهِمَا قَالَ لِي: مَكَانَكَ. (39) ثُمَّ وَجَّهَ إِلَى مُحَمَّدٍ وَ إِبْرَاهِيمَ فَجَاءَا فَقَالَ: هَذَا مِيرَاثُ ابْنِ عَمِّكُمَا يَحْيَى مِنْ أَبِيهِ قَدْ خَصَّكُمْ بِهِ دُونَ إِخْوَتِهِ وَ نَحْنُ مُشْتَرِطُونَ عَلَيْكُمَا فِيهِ شَرْطاً. (40) فَقَالا: رَحِمَكَ اللَّهُ قُلْ فَقَوْلُكَ الْمَقْبُولُ (41) فَقَالَ: لا تَخْرُجَا بِهَذِهِ الصَّحِيفَةِ مِنَ الْمَدِينَةِ (42) قَالا: وَ لِمَ ذَاكَ (43) قَالَ: إِنَّ ابْنَ عَمِّكُمَا خَافَ عَلَيْهَا أَمْراً أَخَافُهُ أَنَا عَلَيْكُمَا. (44) قَالا: إِنَّمَا خَافَ عَلَيْهَا حِينَ عَلِمَ أَنَّهُ يُقْتَلُ. (45) فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ- عَلَيْهِ السَّلَامُ-: وَ أَنْتُمَا فَلَا تَأْمَنَا فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكُمَا سَتَخْرُجَانِ كَمَا خَرَجَ، وَ سَتُقْتَلَانِ كَمَا قُتِلَ. (46) فَقَامَا وَ هُمَا يَقُولَانِ: لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. (47) فَلَمَّا خَرَجَا قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ- عَلَيْهِ السَّلَامُ-: يَا مُتَوَكِّلُ كَيْفَ قَالَ لَكَ يَحْيَى إِنَّ عَمِّي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ وَ ابْنَهُ جَعْفَراً دَعَوَا النَّاسَ إِلَى الْحَيَاةِ وَ دَعَوْنَاهُمْ إِلَى الْمَوْتِ (48) قُلْتُ: نَعَمْ أَصْلَحَكَ اللَّهُ قَدْ قَالَ لِيَ ابْنُ عَمِّكَ يَحْيَى: ذَلِكَ (49) فَقَالَ: يَرْحَمُ اللَّهُ يَحْيَى، إِنَّ أَبِي حَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ- عَلَيْهِ السَّلَامُ-:

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- أَخَذَتْهُ نَعْسَةٌ وَ هُوَ عَلَى مِنْبَرِهِ.

(50) فَرَأَى فِي مَنَامِهِ رِجَالًا يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِهِ نَزْوَ الْقِرَدَةِ يَرُدُّونَ النَّاسَ عَلَى أَعْقَابِهِمُ الْقَهْقَرَى (51) فَاسْتَوَى رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- جَالِساً وَ الْحُزْنُ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ. (52) فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- بِهَذِهِ الْآيَةِ: «وَ مٰا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنٰاكَ إِلّٰا فِتْنَةً لِلنّٰاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَمٰا يَزِيدُهُمْ إِلّٰا طُغْيٰاناً كَبِيراً» يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ. (53) قَالَ: يَا جِبْرِيلُ أَ عَلَى عَهْدِي يَكُونُونَ وَ فِي زَمَنِي (54) قَالَ: لَا، وَ لَكِنْ تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ مِنْ مُهَاجَرِكَ فَتَلْبَثُ بِذَلِكَ عَشْراً، ثُمَّ تَدُورُ رَحَى الْإِسْلامِ عَلَى رَأْسِ خَمْسَةٍ وَ ثَلَاثِينَ مِنْ مُهَاجَرِكَ فَتَلْبَثُ بِذَلِكَ خَمْساً، ثُمَّ لَا بُدَّ مِنْ رَحَى ضَلَالَةٍ هِيَ قَائِمَةٌ عَلَى قُطْبِهَا، ثُمَّ مُلْكُ الْفَرَاعِنَةِ (55) قَالَ: وَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي ذَلِكَ: «إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَ مٰا أَدْرٰاكَ مٰا لَيْلَةُ الْقَدْرِ، لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ» تَمْلِكُهَا بَنُو أُمَيَّةَ لَيْسَ فِيهَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ. (56) قَالَ: فَأَطْلَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيَّهُ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- أَنَّ بَنِي أُمَيَّةَ تَمْلِكُ سُلْطَانَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ مُلْكَهَا طُولَ هَذِهِ الْمُدَّةِ (57) فَلَوْ طَاوَلَتْهُمُ الْجِبَالُ لَطَالُوا عَلَيْهَا حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ تَعَالَى بِزَوَالِ مُلْكِهِمْ، وَ هُمْ فِي ذَلِكَ يَسْتَشْعِرُونَ عَدَاوَتَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ بُغْضَنَا. (58) أَخْبَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ بِمَا يَلْقَى أَهْلُ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلُ مَوَدَّتِهِمْ وَ شِيعَتُهُمْ مِنْهُمْ فِي أَيَّامِهِمْ وَ مُلْكِهِمْ. (59) قَالَ:

وَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِمْ: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللّٰهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دٰارَ الْبَوٰارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهٰا وَ بِئْسَ الْقَرٰارُ».

(60) وَ نِعْمَةُ اللَّهِ مُحَمَّدٌ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ، حُبُّهُمْ إِيمَانٌ يُدْخِلُ الْجَنَّةَ، وَ بُغْضُهُمْ كُفْرٌ وَ نِفَاقٌ يُدْخِلُ النَّارَ (61) فَأَسَرَّ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- ذَلِكَ إِلَى عَلِيٍّ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ. (62) قَالَ: ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ- عَلَيْهِ السَّلَامُ-: مَا خَرَجَ وَ لَا يَخْرُجُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ إِلَى قِيَامِ قَائِمِنَا أَحَدٌ لِيَدْفَعَ ظُلْماً أَوْ يَنْعَشَ حَقّاً إلَّا اصْطَلَمَتْهُ الْبَلِيَّةُ، وَ كَانَ قِيَامُهُ زِيَادَةً فِي مَكْرُوهِنَا وَ شِيعَتِنَا. (63) قَالَ الْمُتَوَكِّلُ بْنُ هَارُونَ: ثُمَّ أَمْلَى عَلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- الْأَدْعِيَةَ وَ هِيَ خَمْسَةٌ وَ سَبْعُونَ بَاباً، سَقَطَ عَنِّي مِنْهَا أَحَدَ عَشَرَ بَاباً، وَ حَفِظْتُ مِنْهَا نَيِّفاً وَ سِتِّينَ بَاباً

(64) وَ حَدَّثَنَا أَبُو الْمُفَضَّلِ قَالَ: وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ رُوزْبِهَ أَبُو بَكْرٍ الْمَدَائِنِيُّ الْكَاتِبُ نَزِيلُ الرَّحْبَةِ فِي دَارِهِ (65) قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُسْلِمٍ الْمُطَهَّرِيُّ (66) قَالَ:

حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عُمَيْرِ بْنِ مُتَوَكِّلٍ الْبَلْخِيِّ عَنْ أَبِيهِ الْمُتَوَكِّلِ بْنِ هَارُونَ (67) قَالَ: لَقِيتُ يَحْيَى بْنَ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ- عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ إِلَى رُؤْيَا النَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- الَّتِي ذَكَرَهَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ- صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ- (68) وَ فِي رِوَايَةِ الْمُطَهَّرِيِّ ذِكْرُ الْأَبْوَابِ وَ هِيَ:

1 التَّحْمِيدُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ 2 الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ 3 الصَّلَاةُ عَلَى حَمَلَةِ الْعَرْشِ 4 الصَّلَاةُ عَلَى مُصَدِّقِي الرُّسُلِ 5 دُعَاؤُهُ لِنَفْسِهِ وَ خَاصَّتِهِ 6 دُعَاؤُهُ عِنْدَ الصَّبَاحِ وَ الْمَسَاءِ 7 دُعَاؤُهُ فِي الْمُهِمَّاتِ 8 دُعَاؤُهُ فِي الِاسْتِعَاذَةِ 9 دُعَاؤُهُ فِي الِاشْتِيَاقِ 10 دُعَاؤُهُ فِي اللَّجَإِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى 11 دُعَاؤُهُ بِخَوَاتِمِ الْخَيْرِ 12 دُعَاؤُهُ فِي الِاعْتِرَافِ 13 دُعَاؤُهُ فِي طَلَبِ الْحَوَائِجِ 14 دُعَاؤُهُ فِي الظُّلَامَاتِ 15 دُعَاؤُهُ عِنْدَ الْمَرَضِ 16 دُعَاؤُهُ فِي الِاسْتِقَالَةِ 17 دُعَاؤُهُ عَلَى الشَّيْطَانِ 18 دُعَاؤُهُ فِي الْمَحْذُورَاتِ 19 دُعَاؤُهُ فِي الِاسْتِسْقَاءِ 20 دُعَاؤُهُ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ 21 دُعَاؤُهُ إِذَا حَزَنَهُ أَمْرٌ 22 دُعَاؤُهُ عِنْدَ الشِّدَّةِ 23 دُعَاؤُهُ بِالْعَافِيَةِ 24 دُعَاؤُهُ لِأَبَوَيْهِ 25 دُعَاؤُهُ لِوُلْدِهِ 26 دُعَاؤُهُ لِجِيرَانِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ 27 دُعَاؤُهُ لِأَهْلِ الثُّغُورِ 28 دُعَاؤُهُ فِي التَّفَزُّعِ 29 دُعَاؤُهُ إِذَا قُتِّرَ عَلَيْهِ الرِّزْقُ 30 دُعَاؤُهُ فِي الْمَعُونَةِ عَلَى قَضَاءِ الدَّيْنِ 31 دُعَاؤُهُ بِالتَّوْبَةِ 32 دُعَاؤُهُ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ 33 دُعَاؤُهُ فِي الِاسْتِخَارَةِ 34 دُعَاؤُهُ إِذَا ابْتُلِيَ أَوْ رَأَى مُبْتَلًى بِفَضِيحَةٍ بِذَنْبٍ 35 دُعَاؤُهُ فِي الرِّضَا بِالْقَضَاءِ 36 دُعَاؤُهُ عِنْدَ سَمَاعِ الرَّعْدِ 37 دُعَاؤُهُ فِي الشُّكْرِ 38 دُعَاؤُهُ فِي الِاعْتِذَارِ 39 دُعَاؤُهُ فِي طَلَبِ الْعَفْوِ 40 دُعَاؤُهُ عِنْدَ ذِكْرِ الْمَوْتِ 41 دُعَاؤُهُ فِي طَلَبِ السَّتْرِ وَ الْوِقَايَةِ 42 دُعَاؤُهُ عِنْدَ خَتْمِهِ الْقُرْآنَ 43 دُعَاؤُهُ إِذَا نَظَرَ إِلَى الْهِلَالِ 44 دُعَاؤُهُ لِدُخُوْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ 45 دُعَاؤُهُ لِوَدَاعِ شَهْرِ رَمَضَانَ 46 دُعَاؤُهُ فِي عِيدِ الْفِطْرِ وَ الْجُمُعَةِ 47 دُعَاؤُهُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ 48 دُعَاؤُهُ فِي يَوْمِ الْأَضْحَى وَ الْجُمُعَةِ 49 دُعَاؤُهُ فِي دَفْعِ كَيْدِ الْأَعْدَاءِ 50 دُعَاؤُهُ فِي الرَّهْبَةِ 51 دُعَاؤُهُ فِي التَّضَرُّعِ وَ الِاسْتِكَانَةِ 52 دُعَاؤُهُ فِي الْإِلْحَاحِ 53 دُعَاؤُهُ فِي التَّذَلُّلِ 54 دُعَاؤُهُ فِي اسْتِكْشَافِ الْهُمُومِ (69) وَ بَاقِي الْأَبْوَابِ بِلَفْظِ يأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ- رَحِمَهُ اللَّهُ- (70) حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِيُّ (71) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَطَّابٍ الزَّيَّاتُ (72) قَالَ حَدَّثَنِي خَالِي عَلِيُّ بْنُ النُّعْمَانِ الْأَعْلَمُ (73) قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ مُتَوَكِّلٍ الثَّقَفِيُّ الْبَلْخِيُّ عَنْ أَبِيهِ مُتَوَكِّلِ بْنِ هَارُونَ (74) قَالَ: أَمْلَى عَلَيَّ سَيِّدِي الصَّادِقُ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ (75) قَالَ: أَمْلَى جَدِّي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ- عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ السَّلَامُ- بِمَشْهَدٍ مِنِّي.

 

 

ترجمۀ مقدمۀ صحیفۀ سجادیّه

 

حدیث کرد ما[1] را سیّد اجلّ نجم الدین بهاء الشرف ابوالحسن محمد بن حسن بن احمد بن علی بن محمد بن عمر بن یحیی العلوی الحسینی (رحمه الله)، گفت: خبر داد ما را شیخ سعید ابو عبد الله محمد بن احمد بن شهریار- خزانه دار سرورمان امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام- در ماه ربیع الاول سال پانصد و شانزده در حالی که صحیفه را بر او می خواندند و من می شنیدم.

گفت: شنیدم آن را هنگامی که بر شیخ صدوق ابی منصور محمد بن محمد بن احمد بن عبد العزیز عُکبریّ مُعدًّل[2]- رحمه الله- از ابی المفضّل محمد بن عبد الله بن مطلّب شیبانی، گفت: حدیث کرد مرا شریف ابو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر بن حسن بن جعفر بن حسن بن حسن بن امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیهما السلام، گفت حدیث کرد ما را عبد الله بن عمر بن خطّاب زیّات، در سال دویست و شصت و پنج، گفت: حدیث کرد مرا دائی من علی بن نعمان اَعلم[3]، گفت: حدیث کرد مرا عمیر بن متوکّل ثقفی البلخی، از پدرش متوکل بن هارون که:

گفت: یحیی بن زید بن علی (بن الحسین) علیهما السلام، را پس از کشته شدن پدرش، دیدم که به خراسان می رفت[4]، بر او سلام کردم، پرسید: از کجا می آئی؟ گفتم از حجّ. از احوال کسان و عمو زادگان خویش که در مدینه بودند، پرسید و در سوال از حال جعفر بن محمد (علیه السلام) مبالغه کرد. از احوال او و آنان، به او خبر دادم و از اندوه آنان دربارۀ پدرش گزارش دادم.

یحیی گفت: عمویم محمد بن علی (امام باقر علیه السلام) پدرم را به ترک خروج
می فرمود[5] و خبر داده بود که اگر خروج کرده و از مدینه بیرون رود، پایان کارش به کجا می انجامد. آیا پسر عمویم جعفر بن محمد (علیه السلام) را دیدار کردی؟ گفتم: آری.

گفت: چه چیزی دربارۀ من گفت؟ خبرده مرا.

گفتم: فدایت شوم دوست ندارم آنچه را که از او شنیدم برایت بگویم.

گفت: مرا از مرگ می ترسانی؟! آنچه شنیده ای بازگو.

گفتم: از او شنیدم که می گفت: تو کشته و به دار آویخته می شوی چنانکه پدرت کشته و به دار آویخته شد.

رنگ روی یحیی متغیر شد و گفت: «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتاب»[6]: خدا هر چه را خواهد محو می کند و هر چه را خواهد ثابت می دارد و «اصل کتاب= لوح محفوظ» در اختیار اوست[7].

ای متوکل، خدای عزّوجّل این امر (دین و مکتب) را بوسیلۀ ما (اولاد علی علیه السلام) مستحکم داشته- این مأموریت را به عهدۀ ما گذاشته-، و علم و شمشیر به ما (زید و یحیی) داده، پس این هر دو در ما جمع شده، و به عمو زادگان ما تنها علم داده شده.

گفتم: فدایت شوم، من مردم را می بینم که به پسر عمویت جعفر (علیه السلام) راغب ترند از تو و پدرت.

گفت: عمویم محمد بن علی و پسرش جعفر (علیهما السلام) مردم را به زندگی می خوانند و ما آنان را به مرگ دعوت می کنیم.

گفتم: ای فرزند رسول خدا، آیا آنان داناترند یا شما؟-؟

زمانی متفکرانه بر زمین نگریست سپس سربلند کرد و گفت: ما همگی علم و دانش داریم، لیکن هر چه ما می دانیم ایشان می دانند، و هر آنچه آنان می دانند ما نمی دانیم.

آن گاه گفت: از گفته های پسر عمویم جعفر چیزی نوشتی؟

گفتم: آری.

گفت: به من باز نمای.

پس در آوردم مطالبی از علم از آن جمله دعائی که امام صادق (علیه السلام) بر من املاء کرده بود که پدرش امام باقر (علیه السلام) بر او املاء کرده و گفته بود که آن از دعا های صحیفه کامله است.

یحیی بر آن تا آخرش نگریست و گفت: آیا اذن می دهی نسخه ای از آن برگیرم[8]؟

گفتم: ای فرزند رسول الله دربارۀ چیزی از من اذن می خواهی که از آن خودتان است-؟!

پس گفت: اینک صحیفه ای کامل از دعا به تو نشان می دهم؛ از جملۀ آنچه پدرم حفظ کرده، و به حفاظت از آن، و ممانعت از این که به دست نا اهلان بیفتد، وصیت کرده است.

عمیر می گوید: پدرم متوکل گفت: برخاسته و نزدیک یحیی رفتم و سرش را بوسیدم و گفتم: سوگند به خدا، ای فرزند رسول خدا (صلی الله علیه و آله) من از راه اطاعت شما و محبت شما، بر دین خدا متدین هستم، و امیدوارم خدا مرا به دوستی شما در زندگیم و مرگم، سعادتمند کند.

یحیی آن یادداشت من را که به او داده بودم به سوی غلامی که با او بود، افکند و گفت: این دعا را با خطّ روشن و زیبا بنویس و به من بده، می خواهم آن را ازبر کنم، آن را از جعفر - حفظه الله- می خواستم به من نمی داد.

متوکل می گوید: از کارم پشیمان شدم و نمی دانستم چه کار کنم، و امام صادق (علیه السلام) به من نگفته بود آن را به کسی ندهم. سپس یحیی صندوقچه ای را خواست و صحیفه ای در آورد که سر بسته و مهر شده بود، به مهر آن نگاه کرد، آن را بوسید و گریه کرد. آنگاه مهر را شکست قفل آن را گشود، و صحیفه را باز کرد بر دیده نهاد و بر روی خود کشید. و گفت: ای متوکل به خدا سوگند اگر گفتۀ پسر عمویم نبود که گفتی من کشته و به دار آویخته می شوم، این صحیفه را به تو نمی دادم. و در دادن آن چنین سخاوتی نمی کردم، لیکن می دانم که سخن او حق است از پدرانش گرفته است. و می دانم که سخنش (دربارۀ من) محقق خواهد شد، ترسیدم که چنین علمی به دست بنی امیّه افتد و آن را پنهان دارند و در خزانه های شان برای خودشان نگه دارند. تو این را بگیر و به جای من نگهدار و منتظر باش. و این تا زمانی که خداوند آنچه را دربارۀ من و ایشان (بنی امیّه) خواسته، به انجام برساند، امانت من است در نزد تو، تا برسانی آن را به دو پسر عمویم محمد و ابراهیم که فرزندان عبدالله بن حسن بن حسن بن علی (علیهما السلام) هستند. زیرا آن دو در این امر (قیام و رهبری) جانشینان من هستند.[9]

متوکل می گوید: صحیفه را گرفتم، و چون یحیی بن زید کشته شد به مدینه رفتم و امام صادق (علیه السلام) را دیدار کردم و سر گذشت یحیی را گفتم. گریه کرد و در غم او سخت اندوهگین شد و گفت: خدا بر پسر عمویم (یحیی) رحمت کند و او را به آباء و اجدادش ملحق کند. به خدا سوگند ای متوکل، مرا از دادن آن دعا به یحیی بازنداشت مگر آنچه او بر صحیفۀ پدرش از آن می ترسید. اکنون آن صحیفه کجاست؟

گفتم: آن این است.

آن را باز کرد و فرمود: به خدا قسم این خط عمویم زید و دعای جدم علی بن الحسین (علیهما السلام) است.

سپس به فرزندش اسماعیل فرمود: برخیز دعائی را که سپرده ام نگهداری کنی، بیاور.

اسماعیل برخاست صحیفه ای را در آورد که گویا همان صحیفه بود که یحیی به من داده بود. امام آن را بوسید و بر چشم خود نهاد و گفت: این خط پدرم و املاء جدم (علیهما السلام) است که هنگام املای آن من نیز حضور داشتم.

گفتم: ای فرزند رسول خدا، روا می دانی- اذن می دهی- آن را با صحیفۀ زید و یحیی مقابله کنم؟ امام به من اذن داد و فرمود: ترا بر این کار سزاوار می بینم.

نگاه کردم و دیدم هر دو صحیفه یکی هستند[10]، و یک حرف از آن نیافتم که با دیگری فرق کند. سپس از امام اذن خواستم که آن صحیفه را به دو پسر عبدالله بن حسن، بدهم.

امام گفت: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى‏ أَهْلِها»[11]، بلی آن را به آنان بده.

وقتی که برخاستم به دیدار آن دو بروم، به من فرمود: بر جای باش. و کسی را به نزد محمد و ابراهیم فرستاد آمدند. به آن دو گفت: این میراث پسر عموی شما یحیی است از پدرش، آن را مخصوص شما گردانیده و از برادران خود دریغ داشته است، بگیرید، و ما دربارۀ آن با شما شرطی داریم.

گفتند: خدا تو را رحمت کند، بگو که گفتارت مقبول است.

گفت: این صحیفه را از مدینه بیرون نبرید.

گفتند: این برای چیست؟

گفت: پسر عموی تان دربارۀ صحیفه از چیزی بیم داشت که من دربارۀ شما نیز آن بیم را دارم.

گفتند: او هنگامی دربارۀ آن بیمناک شد که دانست کشته می شود.

امام (علیه السلام) گفت: و شما دو نفر هم ایمن نباشید، سوگند به خدا می دانم شما نیز مانند او خروج می کنید و کشته می شوید همان طور که یحیی کشته شد.

آن دو برخاستند و می گفتند: «لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيم».

وقتی که آن دو رفتند امام فرمود: ای متوکل چگونه یحیی به تو گفت عمویم محمد بن علی و پسرش جعفر مردم را به زندگی دعوت می کنند و ما مردم را به مرگ می خوانیم-؟

گفتم: بَلَى أَصْلَحَكَ اللَّه- خداوند بر صلاحیت و مقامت بیفزاید- پسر عمویت یحیی همین را به من گفت.

گفت: خداوند یحیی را بیامرزد، پدرم و پدرش، از جدش علی (علیه السلام) مرا خبر داد که: رسول خدا (صلی الله علیه و آله) را در بالای منبر خواب سبکی[12] برگرفت، و در آن حال مردانی را دید که بوزینه وار، بر منبر او می جهند و مردم را به قهقری (ارتجاع به جاهلیت) بر می گردانند. آنگاه که (نعسه بر طرف شد و) مستقیم نشست، اندوه در چهره اش آشکار بود. جبرئیل (علیه السلام) این آیه را برایش آورد: «وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتي‏ أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَما يَزيدُهُمْ إِلاَّ طُغْياناً كَبيرا»[13] که مراد بنی امیّه است.

پیامبر گفت: ای جبرئیل، آیا اینان در زمان و عهد من خواهند بود؟ گفت: نه، ولیکن آسیای اسلام تا ده سال از هجرت تو خواهد چرخید، پس از آن بیست و پنج سال دیگر
می چرخد، و پنج سال همچنان باشد.[14] آنگاه آسیای ضلالت به گردش آید که بر قطب[15] خود پایدار باشد. و از آن پس ملک فرعون ها باشد.

و فرمود: خداوند در این باره نازل کرده است: «إِنَّا أَنْزَلْناهُ في‏ لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ». مراد از هزار ماه حاکمیت بنی امیه است که شب قدری در حکومتشان نباشد.

امام ادامه داد: خداوند پیامبر خود را آگاه کرد که بنی امیه سلطنت بر این امت را مالک خواهند شد، و سلطنت شان به این مدت طول خواهد بود، اگر کوه ها با آنان در افتند، آنان بر آنها پیروز خواهند شد، تا وقتی که خداوند به زوال ملک آنان اذن دهد. آنان در این مدت دشمنی و کینۀ ما اهل بیت را شعار خود قرار می دهند. و خداوند پیامبرش را خبر داد که خاندان او و دوستان و پیروان شان، در روزگار حاکمیت بنی امیه، چه ستم ها خواهند دید.

امام عليه السلام ادامه داد: خداوند دربارۀ بنی امیه نازل کرده است: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوار- جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَ بِئْسَ الْقَرار»[16]. نعمت خدا محمد و اهل بیت او (صلوات الله علیهم) هستند که دوستی آنان «ایمان» است که انسان را داخل بهشت می کند. و دشمنی با آنان، کفر و نفاق است که انسان را وارد دوزخ می کند. این راز را رسول خدا صلی الله علیه و آله، با علی عليه السلام و اهل بیتش در میان گذاشته است.

سپس امام صادق عليه السلام گفت: هیچ کس از خاندان ما تا روز قیام قائم (عجّل الله تعالی فرجه) برای دفع ستم یا برای بر پا داشتن حق، خروج نکرده و نخواهد کرد، مگر آنکه بلای بنیانکَن او را از پای در می آورد (شکست خواهد خورد) و قیام او بر اندوه ما و شیعیان ما خواهد افزود.[17]

متوکل بن هارون می گوید: سپس امام صادق- علیه السلام- دعاهای (صحیفه) را بر من املاء کرد که هفتاد و پنج باب بود. یازده باب آن از دست من رفت. و شصت و چند باب از آن را حفظ کردم[18].

و حدیث کرد ما را ابوالمفضّل[19]و گفت: حدیث کرد مرا محمد بن حسن بن روزبه، ابوبکر مدائنی کاتب، ساکن رحبه[20] در خانۀ خودش و گفت: حدیث کرد مرا محمد بن احمد بن مسلم مطّهری و گفت: حدیث کرد مرا پدرم از عمیر بن متوکل بلخی از پدرش متوکل بن هارون که گفت: ملاقات کردم یحیی بن زید بن علی(علیه السلام) را. و همین حدیث را بالتمام نقل کرد تا رؤیای پیغمبر صلی الله علیه و آله که جعفر بن محمد از پدرانش- صلوات الله علیهم- روایت کرده. و در روایت احمد بن مسلم مطهری، ابواب به شرح زیر آمده اند:

1- دعای امام در حمد و ستایش خدا.

2- دعایش در درود بر محمد و آل او- صلی الله علیهم.

3- دعایش در درود به حاملان عرش.

4- دعایش در درود بر ایمان آورندگان بر پیامبران.

5- دعایش دربارۀ خود و «اهل ولایت» خود.

6- دعایش هنگام صبح و شام.

7- دعایش در حوائج مهمّه.

8- دعای آنحضرت در استعاذه.

9- دعایش در شوق آمرزش.

10- دعایش در التجاء به خداوند.

11- دعایش در طلب عاقبت خیر.

12- دعایش در اعتراف به قصور.

13- دعای آنحضرت در حاجت خواستن.

14- دعایش دربارۀ بی دادگری های بی دادگران.

15- دعای آن حضرت هنگام بیماری.

16- دعایش در درخواست عفو خداوند.

17- در نفرین بر شیطان.

18- دعایش برای دفع سختی ها.

19- دعای آنحضرت در درخواست باران.

20- دعایش برای تحصیل اخلاق پسندیده.

21- دعای آنحضرت هنگامی که پیشامدی او را اندوهگین می کرد.

22- دعایش در سختی و گرفتاری.

23- دعایش در طلب عافیت.

24- دعایش بر پدر و مادرش.

25- دعایش بر اولادش.

26- دعایش بر همسایگان و دوستانش.

27- دعای آنحضرت برای مرزداران.

28- دعایش در ترس و خوف از خدا.

29- دعایش هنگامی که روزی بر او تنگ می شد.

30- دعایش در یاری طلبیدن از خدا برای ادای دین.

31- دعایش در توبه و بازگشت.

32- دعای آنحضرت در نماز شب.

33- دعایش در استخاره.

34- دعایش هنگامی که کسی را مبتلابه رسوائی و گناه می دید.

35- دعایش دربارۀ رضا به قضای خدا.

36- دعای آنحضرت هنگام شنیدن صدای رعد.

37- دعایش در سپا سگزاری.

38- دعایش در عذر خواهی.

39- دعایش در طلب عفو.

40- دعایش هر وقت که یاد مرگ می کرد.

41- دعایش در طلب مستور ماندن عیوب و شایع نشدن شان.

42- دعایش به وقت ختم قرآن.

43- دعای آنحضرت وقتی که هلال ماه را می دید.

44- دعایش در فرا رسیدن ماه رمضان.

45- دعایش در وداع ماه رمضان.

46- دعایش در عید فطر و جمعه.

47- دعایش در روز عرفه.

48- دعایش در عید قربان و جمعه.

49- دعای آنحضرت برای دفع مکر دشمنان.

50- دعایش دربارۀ ترس.

51- دعایش در تضرع و زاری به درگاه خدا.

52- دعایش در اصرار بر خواستۀ خود.

53- دعایش در فروتنی.

54- دعایش در طلب رفع غم و اندوه.

و بقیّه باب ها[21]

حدیث کرد ما را[22] ابوعبدالله جعفر بن محمد بن حسن و گفت: حدیث کرد مرا عبدالله بن عمر بن خطّاب زیّات و گفت: حدیث کرد مرا دائیم علی بن نعمان اعلم و گفت: حدیث کرد مرا عمیر بن متوکل ثقفی بلخی از پدرش متوکل بن هارون و گفت: املاء کرد بر من آقایم امام ابوعبدالله صادق جعفر بن محمد و گفت: املاء کرده جدّم علی بن الحسین بر پدرم محمد بن علی(علیهم السّلام) من هم حضور داشتم وَكَانَ مِنْ دُعَائِه عَلَيْهِ السَّلَام...



[1] گوینده این سخن «علی بن سکون»، یا «عميد الرؤسا هبة الله بن حامد» است که هر دو از بزرگان علمای امامیه اند. و نباید این «یا» را به معنی تردید گرفت، ظاهر این است که هر دو شخصیت- که از علمای معروف شیعه هستند- نقل کرده اند.

[2] عکبریا، یا: عکبراء، نام قصبه ای است در ده فرسخی بغداد.- معدّل، یعنی کسی که عدالتش در نقل حدیث تایید شده است.

[3] در این جا مراد از «اعلم» اصطلاح مردمی است که در فارسی «لب شکری» می شود، یعنی کسی که لب بالای او شکافتگی داشته باشد.

[4] جناب زید در سال 121 قمری در 42 سالگی در کوفه بر علیه بنی امیه قیام کرد و کشته شد. پسرش یحیی به خراسان رفت و در سال 125 در جوزجان- گورگانج- شهری در فاصله میان مرو و بلخ کشته شد.

خراسان به سرزمینی گفته می شد که از شمال به کوه های هندوکش و جیحون، و از شرق به «سرشاخه غربی» رود خانه سند، و از جنوب به بلوجستان پاکستان و سیستان ایران، و از غرب به دریای خزر و سرزمین ری، محدود می گشت.

جوزجان، معربّ گورگانج- گور گِنش»- واژه مرکّب ترکی، به معنای قبر وسیع، یا به معنای چشم انداز وسیع- این شهر پس از تسلط ترک ها بر ناحیه جنوبی جیحون بنا شده. امیر تیمور گورگانی نیز بدان جا منسوب است.

یحیی 4 سال پس از پدر زندگی کرد این مدت را در ری، سرخس، بلخ، در زندان مرو، بیهق (سبزوار)، اَبرشهر (نیشابور) هرات و جوزجان به سر برد.

[5] ترجمۀ لفظ «اَشارَ» به «فرمود» یا «امر فرمود»، وقتی درست است که به معنی «آمر و مأمور» نباشد، و به معنی «نظر مشورتی» باشد.

[6] آیۀ 39 سورۀ رعد.

[7] به سخن امام صادق عليه السلام ایمان دارد، لیکن امیدوار می شود که خداوند این مقدّر را عوض کند.

[8] معلوم می شود که این دعا در نسخۀ یحیی نبوده است.

[9] محمد و ابراهیم در زمان منصور عباسی قیام کرده و کشته شدند. در عرصۀ نبرد ابراهیم در چند قدمی پیروزی بود که درست مانند زید و یحیی، تیری به پیشانیش اصابت کرد و کشته شد.

[10] ظاهراَ غیر از آن دعا که در نسخه یحیی نبوده است.

[11] آیۀ 58 سورۀ نساء.

[12] نعسةُ: در اصطلاح فارسی «چرت»گفته می شود. و نظر به «تنوین تصغیر» می شود: چرتکی کوچک و سطحی.

[13] آیۀ 60 سورۀ اسراء.

[14] موضوع عبارت است از گردش و چرخش آسیاب اسلام؛ ده سال- دورۀ پیامبر- می چرخد، بیست و پنج سال دیگر، گرچه بنیان ظلم بنیان می شود، اما باز چرخش، چرخش آسیاب اسلام است و همه چیز به نام اسلام جریان دارد. پنج سال دورۀ علی و حسن (علیه السلام) هر چه هست به نام اسلام است حتی جنگ های جمل، صفین و نهروان. پس از آن اساساً آسیاب اسلام از چرخش مانده و ویران می شود به جای آن آسیاب ضلالت آشکارا و علنی به چرخش در می آید و آنچه هست اسلام نیست.

[15] قطب: میلۀ ضخیم آهن که سنگ آسیاب را می چرخاند.

[16] آیۀ 28 و 29 سورۀ ابراهیم.

[17] اولاً: این بیان امام صادق علیه السلام، شامل خلافت امیر المومنین و خلافت امام حسن و قیام امام حسین علیه السلام، نیست. و این بدیهی است.

ثانیاً مراد از این قیام و خروج، سه نوع قیام است

الف: قیام امام معصوم برای به دست گرفتن حاکمیت که حق خودش است.

ب: قیامی که یکی از آل فاطمه (سلام الله علیها) بکند با این قصد که در صورت پیروزی حکومت را به امام معصوم واگذار کند. مانند قیام جناب زید که خود امام صادق عليه السلام تصریح کرده که اگر زید پیروز می شد، حکومت را به اهلش می سپرد. و بیعتی که مردم با زید کرده بودند بر اساس «الرِّضَى مِنْ آلِ مُحَمَّد» بود که خود زید این شعار را معین کرده بود. یعنی نه ادعای امامت کرده بود و نه حاکمیت را برای خود می دانست.

زید به طور صریح از امام مورد نظرش نام نمی برد. زیرا نمی خواست در صورت شکست، امام را در مضیقه قرار دهد و بهانه بدست دشمن بیفتد.

ج: قیام یکی از آن خاندان با ادعای سِمت امامت، مانند قیام محمد بن عبدالله بن حسن بن حسن علیه السلام. که خود را امام بل مهدی موعود می دانست.

اما قیام برای اجرای احکام دین- به طور حتی الامکان- در عصر غیبت، «یک تکلیف» است، بل اساس و اُمّ تکالیف است. همۀ تکالیف شرع (از طهارت تا دیات) هیچکدام قابل تفکیک از جنبۀ اجرائی نیستند. چنین قیامی نه برای به حاکمیت رسانیدن «امام معصوم خانه نشین شده» است و نه زمامدار آن مدعی امامت است.

این نوع بر اساس ادلّۀ «قاضی تحکیم» و نیز «مقبولۀ عمر بن حنظله» است؛ ائمه فرموده اند: به قضات جور مراجعه نکنید، به کسی از خودتان که بر قضاوتش راضی شدید، مراجعه کنید که ما او را حاکم و قاضی قرار می دهیم. یعنی حکم و قضاوت او را به رسمیت شناخته و مشروع می دانیم. و در مقبولۀ مذکور نیز شرایط چنین قاضی ای تعیین شده است. اکنون، اگر نه در یک مسئلۀ واحد و «تک موردی»، بل در دو مسئله و دو حادثه، یک شخص را قاضی قرار دادند و به او مراجعه کردند، آیا درست نیست؟ و همچنین اگر در سه مسئله، چهار مسئله، و یا همۀ مردم یک آبادی در همۀ مسائل به یک شخص که دارای شرایط مذکور باشد، مراجعه کنند، صحیح نیست؟

و همچنین مردم یک شهر، شخصی را آن چنان یافتند و به او راضی شدند که در همۀ مسائل به او مراجعه کنند، آیا درست نیست؟  

  و همچنین مردم یک سرزمین، و «حکومت» غیر از این معنائی دارد؟ چرا برخی ها گمان می کنند که مراد از «قاضی تحکیم» کسی است که فقط در یک مسئله قضاوت کند!؟ به کدام دلیل؟ کی و کجا ائمه طاهرین چنین سخنی را فرموده اند؟

علاوه بر آنهمه ادلّۀ «ولایت فقیه».

این حدیث که در این مقدمۀ صحیفه سجادیه آمده، تنها نیست؛ یکی دو حدیث دیگر نیز داریم که مانند این حدیث همان سه نوع قیام و پرچم را می گویند که یا خود امام معصوم قیام کند و یا صاحب پرچم و قیام کننده مدعی امامت باشد، و یا مدعی باشد که می خواهد در صورت پیروزی، خود کنار رفته و حکومت را به امام معصوم خانه نشین شده، تحویل بدهد.

قیام مردم ایران و تاسیس حکومت اسلامی (اسلامی به معنای حتی الامکان) نه با ادعای مقام امامت است، و نه با این ادعا که به محض پیروزی به امام معصوم تحویل داده شود- زیرا که در عصر غیبت، امام غایب است- بل فقط برای عمل کردن به احکام است، حتی الامکان.

یکی از خصیصه های چنین قیامی، این است که «از آل فاطمه و نسل پیامبر بودن» در آن شرط نیست؛ ضرورت ندارد که قاضی تحکیم و یا ولیّ فقیه (باصطلاح ما) سیّد باشد. چنین شرطی نه در قیام کننده هست و نه در حاکمی که جانشین او شود. و آنچه در این فرمایش امام صادق عليه السلام آمده «منّا» است. یعنی پایه و اساس قیام، سید بودن باشد و اصل قیام و اصل نظام بر سیادت مبتنی باشد و مشروعیتش را فقط از سیادت بگیرد، نه از ادلّۀ قاضی تحکیم و نه از ادلّۀ ولایت فقیه که چنین شرطی در آن ها به هیچوجه وجود ندارد، تا چه رسد که پایه و اساس باشد.

[18] در نسخه های شناخته شدۀ صحیفه بیش از 54 دعا نیست. آیا در نسخه برداری ها لفظ «ستین» اشتباهاً به جای لفظ «خمسین» آمده؟ یا ده باب آن پس از متوکل بن هارون، ساقط شده؟ معلوم نیست.

[19] شیخ صدوق (محمد بن محمد بن احمد بن عبد العزیز عُکبری معدّل) این حدیث را از طریق دیگر نیز نقل می کند و
می گوید: حدیث کرد مرا ابوالمفضّل...

[20] چند جا به نام رحبه بوده: شهرکی در چند فرسخی کوفه، محلّه ای در کوفه، و محلّه ای در بغداد.

[21] همان طور که دیدم، متوکل بن هارون می گوید شصت و اندی(شصت و چهار) دعا را حفظ کردم. ظاهراً یکی از نسخه برداران از شمارش عنوان های دعا ها خسته شده- یا بقصد تلخیص- از آوردن عنوان ده دعا صرفنظر کرده و آن ها را به خود دعاها حواله کرده است. و نسخه بردار دیگر آمده و در اثر بی دقتی گمان کرده که محتوای صحیفه همین پنجاه و چهار دعا است و از خود آن ده دعا صرفنظر کرده.

البته برخی از شارحان، جملۀ «وباقی الابواب» را به جملۀ ما بعد، یعنی«بلفظ ابی عبدالله الحسنی» ربط داده اند و عبارت را طور دیگری معنی کرده اند که به نظر می رسد درست نباشد.

باید عبارت را چنین قرائت کرد: «وَ فِي رِوَايَةِ الْمُطَهَّرِيِّ ذِكْرُ الْأَبْوَابِ (وَ هِيَ 1- التَّحْمِيدُ لِلَّهِ عَزَّوَجَلَّ 2- الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ 3-الصَّلَاةُ عَلَى حَمَلَةِ الْعَرْشِ 4- الصَّلَاةُ عَلَى مُصَدِّقِي الرُّسُلِ 5- دُعَاؤُهُ لِنَفْسِهِ وَ خَاصَّتِهِ 6- دُعَاؤُهُ عِنْدَ الصَّبَاحِ وَ الْمَسَاءِ 7- دُعَاؤُهُ فِي الْمُهِمَّاتِ 8- دُعَاؤُهُ فِي الِاسْتِعَاذَةِ 9- دُعَاؤُهُ فِي الِاشْتِيَاقِ 10- دُعَاؤُهُ فِي اللَّجَإِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى 11- دُعَاؤُهُ بِخَوَاتِمِ الْخَيْرِ 12- دُعَاؤُهُ فِي الِاعْتِرَافِ 13- دُعَاؤُهُ فِي طَلَبِ الْحَوَائِجِ 14- دُعَاؤُهُ فِي الظُّلَامَاتِ 15- دُعَاؤُهُ عِنْدَ الْمَرَضِ 16- دُعَاؤُهُ فِي الِاسْتِقَالَةِ 17- دُعَاؤُهُ عَلَى الشَّيْطَانِ 18- دُعَاؤُهُ فِي الْمَحْذُورَاتِ‏ 19- دُعَاؤُهُ فِي الِاسْتِسْقَاءِ 20- دُعَاؤُهُ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ 21- دُعَاؤُهُ إِذَا حَزَنَهُ أَمْرٌ 22- دُعَاؤُهُ عِنْدَ الشِّدَّةِ 23- دُعَاؤُهُ بِالْعَافِيَةِ 24- دُعَاؤُهُ لِأَبَوَيْهِ 25- دُعَاؤُهُ لِوُلْدِهِ 26- دُعَاؤُهُ لِجِيرَانِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ 27- دُعَاؤُهُ لِأَهْلِ الثُّغُورِ 28- دُعَاؤُهُ فِي التَّفَزُّعِ 29- دُعَاؤُهُ إِذَا قُتِّرَ عَلَيْهِ الرِّزْقُ 30- دُعَاؤُهُ فِي الْمَعُونَةِ عَلَى قَضَاءِ الدَّيْنِ 31- دُعَاؤُهُ بِالتَّوْبَةِ 32- دُعَاؤُهُ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ 33- دُعَاؤُهُ فِي الِاسْتِخَارَةِ 34- دُعَاؤُهُ إِذَا ابْتُلِيَ أَوْ رَأَى مُبْتَلًى بِفَضِيحَةٍ بِذَنْبٍ 35- دُعَاؤُهُ فِي الرِّضَا بِالْقَضَاءِ 36- دُعَاؤُهُ عِنْدَ سَمَاعِ الرَّعْدِ 37- دُعَاؤُهُ فِي الشُّكْرِ 38- دُعَاؤُهُ فِي الِاعْتِذَارِ 39- دُعَاؤُهُ فِي طَلَبِ الْعَفْوِ 40- دُعَاؤُهُ عِنْدَ ذِكْرِ الْمَوْت ‏41- دُعَاؤُهُ فِي طَلَبِ السَّتْرِ وَ الْوِقَايَةِ 42- دُعَاؤُهُ عِنْدَ خَتْمِهِ الْقُرْآنَ 43- دُعَاؤُهُ إِذَا نَظَرَ إِلَى الْهِلَالِ 44- دُعَاؤُهُ لِدُخُوْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ 45- دُعَاؤُهُ لِوَدَاعِ شَهْرِ رَمَضَانَ 46- دُعَاؤُهُ فِي عِيدِ الْفِطْرِ وَ الْجُمُعَةِ 47- دُعَاؤُهُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ 48- دُعَاؤُهُ فِي يَوْمِ الْأَضْحَى وَ الْجُمُعَةِ 49- دُعَاؤُهُ فِي دَفْعِ كَيْدِ الْأَعْدَاءِ 50- دُعَاؤُهُ فِي الرَّهْبَةِ 51- دُعَاؤُهُ فِي التَّضَرُّعِ وَ الِاسْتِكَانَةِ 52- دُعَاؤُهُ فِي الْإِلْحَاحِ 53- دُعَاؤُهُ فِي التَّذَلُّلِ 54- دُعَاؤُهُ فِي اسْتِكْشَافِ الْهُمُومِ) وَ بَاقِي الْأَبْوَابِ بِلَفْظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ رَحِمَهُ اللَّه» یعنی این عنوان ها را راوی از خود نساخته، آنها را از زبان ابوعبدالله حسنی آورده که او نیز می رساند به امام صادق علیه السلام.

[22] هر دو سند را ابوالمفضّل نقل می کند؛ سند اول را بیان می کند. سپس سند دوم را که محمد بن احمد مطهری هم در آن هست و فهرست عنوان ها را دارد، بیان می کند. آنگاه بر می گردد به سند اول و دعاها را روایت می کند.